محمد بن طولون الصالحي

291

المنهل الروي في الطب النبوي ( ص )

وأخرج ابن السنى وأبو نعيم عن طريق سعيد المقبري عن أبي هريرة رضى اللّه تعالى عنه قال جاء أعرابي إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فأعجبه صحته وجلده ، فقال له متى حسيت بالصداع ، قال : وأي شئ الصداع ؟ قال : ضربان يكون في الصدغين والرأس ، قال بذلك من عهد . فلما ولى الأعرابي قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من سره أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا « 1 » . وأخرج البخاري ومسلم وابن السنى وأبو نعيم عن النعمان بن بشير رضى اللّه تعالى عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى الرأس تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر « 2 » . وأخرج ابن السنى عن قيس بن سعد رضى اللّه تعالى عنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم منزلة المؤمن من المؤمنين منزلة الرأس من الجسد متى اشتكى الجسد اشتكى الرأس ومتى اشتكى الرأس اشتكى الجسد « 3 » . وأخرج ابن السنى وأبو نعيم عن بريدة قال : كان النبي صلى اللّه عليه وسلم ربما أخذته الشقيقة فيمكث اليوم واليومين لا يخرج « 4 » . وأخرج البخاري وابن السنى عن ابن عباس رضى اللّه تعالى عنهما

--> ( 1 ) راجع مسند الإمام أحمد 2 / 367 . ( 2 ) رواه البخاري في الأدب . ( 3 ) الحديث في مجمع الزوائد من رواية بشير بن سعد 8 / 187 . ( 4 ) الرواية في كنز العمال 7 / 89 .